Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 6, halaman 837

  1. الجزء ٦

يا صاحبي بمهجتي خمصانة مالت مميل الغصن في أعطافها

في الصدر منها للطعان أسنة ما أشرعت إلا لحمي قطافها

ان أنكرت قتلي هناك ففتشا تريا دمي قد جف في أطرافها

وقال:

أبقى الشباب عليه من غلائله ما أثرت فيه من لبن غلالته [٢٢٨ب]

وفي ترائبه والحلي يحجبه نهد تصور في قلبي حكايته

وقال:

قد نالني منك في فرط الصدود أذى وكل شيء إذا ما زاد ينقص

إن البياض إذا ما جاز غايته فلا محالة فيه أنه برص

ويناسب هذا [من وجه] قول ابن الرومي:

وما يعيب السواد حلكته وقد يعاب البياض بالبهق

[وقال] :

نظر الحسود فاذ رأى لي [صالحا] والفضل مني لا يزال مبينا

قبحت صفاتي من تغير وده صدا المراة يقبح التحسينا

وقال:

تحملت أعباء الزمان ولم أكن لأحملها فيما لدي من الوهن

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 6، ص 837 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.