Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 7, halaman 140

  1. الجزء ٧

وزيره الأثير يومئذ عبد الرحمن بن مثنى كي يتصفحها بفضل أدبه، ويطبق قائلها بحسب معرفته، فيأمر لهم بما يجده. فبدا على [٦٨] الشعر يومئذ انكسار، ولحق أخفافه أنهيار، وأصم به الناعي مسمعاً يندب شجوه بابن اليماني، منادياً ينادي: يا إدريساه، ولا إدريس يومئذ للقوافي، وكل شيء له حتف موافي.

قال ابن حيان: وأكتب إثر هذا الفصل بعض ما اخترته من قصائد هؤلاء الشعراء على ما خيلت لئلا يخلو جيد التأليف من مخشلبها.

فمن قصيدة ابن شرف في ذكر وطنه وحنينه قوله:

تذكرتها واليم بيني وبينها ... وموصولة فيح ومهجورة غفل

ومن دونها حرب عوان وفارض ... ولود لها من نفسها أبداً بعل ومنها في ذكر قصيدته:

يقر امرؤ القيس بن حجر لفضلها ... ويظهر عنها العجز علقمة الفحل

فلو وصلت عمري الليالي لوقته ... لقالت [له] الأشعار ما قالت النمل

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 7، ص 140 (SanadKitab #1035, hlm. urut 2822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.