Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 7, halaman 332

  1. الجزء ٧

ولرب محتقر تركت جوابه ... والليث يأنف عن جواب الثعلب

لا تحسبني في الرجال بغاثةً ... إني لأقعص كل لقوة مرقب

إن يعله صدأ فكم من صفحةٍ ... مصقولةٍ للماء تحت الطحلب ومنها:

كم من قواف كالشوارد صرتها ... عن مثل جرجرة الفنيق المصعب

ودقائق بالفكر قد نظمتها ... ولو أنهن لآلئ لم تثقب

وصلت يدي بالطبع فهو عقيدها ... فقليل إيجازي كثير المسهب

نفث البديع بسحره في مقولي ... فنطقت بالجادي والمتذهب

لو أننا طير لقيل لخيرنا ... غرد وقيل لشرنا لا تنعب

وإذا اعتقدت العدل ثم زونتني ... رجحت حصاتي في القريض بكبكب

إني لأغمد من لساني منصلاً ... لو شئت صمم وهو دامي المضرب ومن أخرى:

تظن مزار البدر عنها يعزني ... إذا غاب لم يبعد على عين مبصر

وبين رحيلي والإياب لحاجها ... من الدهر ما يبلي رتيمة خنصر

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 7، ص 332 (SanadKitab #1035, hlm. urut 3014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.