Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 8, halaman 470

  1. الجزء ٨

بلوح إذا غابت من الشرق شخصه وإن تلح الشعرى له يتغيب

وقال أبو نؤاس (١) :

وخمارة نبهتها بعد هجعة وقد لاحت الجوزاء وانغمص (٢) النسر

فقالت: من الطراق قلنا عصابة خفاف الأوادي تستقى لهم الخمر

قال ابن بسام: وأبو عبيد البكري هذا كان آخر علماء أفقنا بالأوان، وأولهم بالبراعة والإحسان، حتى كأن العرب استخلفته على لسانها، والأيام ولته زمام حدثانها، وقد ذكرت [له] القسم الثاني من هذا التصنيف (٣) ، عدة من التواليف في شتى الفنون، تشهد أنه تلقى راية المعارف باليمين.

وقال المرتضى من قصيدة أخرى (٤) :

ألا يا ابنة الحيين مالي ومالك وماذا الذي ينتابني من خيالك

هجرت وأنت الهم إذ نحن جيرة وزرت وشحط دارنا من ديارك

فما نلتقي إلا على نشوة الكرى بكل خدارى من الليل حالك

يفرق في ما بيننا وضح الضحى وتجمعنا زهر النجوم الشوابك

وما كان هذا البذل منك سجية ولا البذل (٥) يوماً خلةً من خلالك

فكيف التقينا والمسافة بيننا وكيف خطرنا من بعيد ببالك

ولما امتطيت الليل كنت حقيقة بغير الهدى لولا ضياء جمالك

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 8، ص 470 (SanadKitab #1035, hlm. urut 3089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.