وهل أصاب المبرد في نسبة الأبيات الجيمية:
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني أخذت بردي واستمررت أدراجي
أم أخطأ (١) -
فإن قال إنه صاحب سيرٍ وآثارٍ وأحكام، قلنا: أرشدك الله، وما معنى قوله ﵇: " من سعادة المرء خفة عارضيه " وهو ﵇ لم يكن خفيف العارضين، لا على ما فسره فإنه لم يأت فيه شيء (٢) - ومعنى قوله ﵇: " تسحروا فإن في السحور بركة " (٣) ونحن نرى [أنه] ربما أهاض وأتخم، وأضر وأبشم - ومعنى قوله ﵇: " اتقوا النار ولو بشق تمرة " (٥) ولو سرق سارق [كليجة] تمر فتصدق بنصفها كان مستحقاص للنار عند أكثر المسلمين - وما معنى قوله ﵇: " لا يزال الأنصار يقلون ويكثر الناس " (٥) ؛ ولو شئنا لعددنا أشخاصهم أكثر مما كان في البادية والحاضرة - ومعنى قوله " إن امرأ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار " (٦) وهل يثبت الخبر أم لا - ولم قال: " إن من الشعر