Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 8, halaman 492

  1. الجزء ٨

وهل أصاب المبرد في نسبة الأبيات الجيمية:

لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني أخذت بردي واستمررت أدراجي

أم أخطأ (١) -

فإن قال إنه صاحب سيرٍ وآثارٍ وأحكام، قلنا: أرشدك الله، وما معنى قوله ﵇: " من سعادة المرء خفة عارضيه " وهو ﵇ لم يكن خفيف العارضين، لا على ما فسره فإنه لم يأت فيه شيء (٢) - ومعنى قوله ﵇: " تسحروا فإن في السحور بركة " (٣) ونحن نرى [أنه] ربما أهاض وأتخم، وأضر وأبشم - ومعنى قوله ﵇: " اتقوا النار ولو بشق تمرة " (٥) ولو سرق سارق [كليجة] تمر فتصدق بنصفها كان مستحقاص للنار عند أكثر المسلمين - وما معنى قوله ﵇: " لا يزال الأنصار يقلون ويكثر الناس " (٥) ؛ ولو شئنا لعددنا أشخاصهم أكثر مما كان في البادية والحاضرة - ومعنى قوله " إن امرأ القيس حامل لواء الشعراء إلى النار " (٦) وهل يثبت الخبر أم لا - ولم قال: " إن من الشعر

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 8، ص 492 (SanadKitab #1035, hlm. urut 3111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.