Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 8, halaman 537

  1. الجزء ٨

فصل في ذكر أبي الحسن علي بن محمد التهامي

وإثبات جملة من شعره (١)

كان مشتهر الإحسان، ذرب اللسان، مخلى بينه وبين ضروب البيان، يدل شعره [على] فوز القدح، دلالة برد النسيم على الصبح، ويعرب عن مكانه من العلوم، إعراب الدمع (٢) عن سر الهوى المكتوم.

حملة من شعره في أوصاف شتى

المدح وما يتصل به من النسيب

له من قصيدة أولها (٣) :

فؤادي الفداء لها من قبب طوافٍ على الآل مثل الحبب

يقول فيها:

كأن [على] الجو فضفاضةً مساميرها فضة أو ذهب

كأن كواكبه أعين تراعي سنا الفجر أو ترقب

فلما بدا طفقت هيبةً تستر أحداقها بالهدب

وشقت غلائل ضوء الصباح فلا هو بادٍ ولا محتجب

ومنها:

أبا قاسم حزت صفو الكلام وغادرت ما بعده للعرب

وليس كلامك إلا النجوم علوت فناثرتها من كثب

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 8، ص 537 (SanadKitab #1035, hlm. urut 3156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.