Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 1, halaman 353

  1. الجزء ١

أأنفقض فيك المدح من بعد قوةٍ ... فلا قتدي إلا بناقضة الغزل -

هي النعل زلت بي فهل أنت مكذب ... لقيل الأعادي إنها زلة الحسل

ألا إن ظني بين فعليك واقف ... وقوف الهوى بين القطيعة والوصل

وإلا جنيت الأنس من وحشة النوى ... وهول السرى بين المطية والرحل

سيعنى بما ضيعت مني حافظ ... ويلفى لما أرخصت من خطري مغلي

وأين جواب منك ترضى به العلا ... إذا سألتني عنك ألسنة الحفل - ومعنى هذا البيت الأخير كقول الآخر:

فاختر لنفسك ما أقول فإنني ... لابد أخبرهم وإن لم أسال وقوله: " ثوى صافناً في مربط الهون " كقول المتنبي:

وإن تكن محكمات الشكل تمنعني ... ظهور جريٍ فلي فيهن تصهال قال القسطلي:

وذو غرة معروفة السبق في المدى ... وقد قرح التحجيل من ألم الشكل وقوله: " ويغنى عن المدح اكتفاء بسروه " البيت، معنى متداول وينظر إليه قول القائل:

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 1، ص 353 (SanadKitab #1035, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.