Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 1, halaman 367

  1. الجزء ١

إلا إنما غادرت يا أم مالكٍ ... صدى أينما تذهب به الريح يذهب وقال المتنبي:

كفى بجسمي نحولاً أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترني وقال الخبز أرزي:

أنحلني الحب فلو زج بي ... في مقلة النائم لم ينتبه وله من أخرى، وكتب بها من بطليوس أيام تكرره عليها، وهي من غرر نظامه، وحر كلامه:

يا دمع صب إن شئت أن تصوبا ... ويا فؤادي آن أن تذوبا

إن الرزايا أصبحت ضروباً ... لم أر لي في أهلها ضريبا

قد ملأ الشوق الحشا ندوباً ... في الغرب أن رحت به غريبا

عليل دهر ضامني تعذيبا ... أدنى الضنى إذ أبعد الطبيبا

ليت القبول أحدثت هبوبا ... ريح يروح عهدها قريبا

بالأفق المهدي إلينا طيباً ... تعطرت منه الصبا جيوبا

يبرد حر الكبد المشبوبا ... يا متبعاً إساده التأويبا

مشرقاً قد سئم التغريبا ... أما سمعت المثل المضروبا:

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 1، ص 367 (SanadKitab #1035, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.