Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 1, halaman 375

  1. الجزء ١

أشبهت أعدائي فصرت أحبهم ... إذ كان حظي منك حظي منهم وكذلك قوله فيها: " يا من تألف ليله ونهاره " ... البيت، مقتضب من قول أبي الطيب:

الحزن يقلق والتجلد يردع ... والدمع بينهما عصبي طيع @ما أخرجته من شعر ابن زيدون في المدائح

@مع ما يتشبث به من سائر الأوصاف

قال من قصيدة:

أما في نسيم الريح عرف معرف ... لنا هل لذات الوقف بالجزع موقف

فتقضني أوطار المنى من زيارة ... لنا كلف منها بما نتكلف

ضمان علينا أن تزار ودونها ... رقاق الظبا والسمهري المثقف

وقوم عدى يبدون عن صفحاتهم ... وأزهرها من ظلمة الحقد أكلف

يودون لو يثني الوعيد زماعنا ... وهيهات ريح الشوق من ذاك أ " صف

وفي السيراء الرقم وسط قبابهم ... بعيد مناط القرط أحور أوطف

وليلة وافينا الكثيب لموعد ... سرى الأيم لم يعلم لمسراه مزحف

تهادى أناة الخطو مرتاعة الحشا ... كما ريع يعفور الفلا المتشوف

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 1، ص 375 (SanadKitab #1035, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.