Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 1, halaman 466

  1. الجزء ١

إذا هوم الناس من وراء هذه الرابية.

قال: ودخل محمد بن أمية الشاعر مجلسا فيه قينة تغني فأعجبته، فقال لها: جعلت فداك، أتحسنين أن تغني:

خبريني من الرسول إليك ... واجعليه من لا ينم عليك فقال له: لا، وقدمت قبلك، ولكني أغني في طريقته:

أحمد قال لي ولم يدر ما بي ... أتحب الغداة عتبة حقا وأومأت إلى مخنث كان على رأسها اسمه أحمد.

وقد أرخص الفقهاء في هذه المعاريض، وقال بعض السلف: في المعاريض مندوحة عن الكذب.

وكان النخعي إذا خرج من عنده أصحابه يقول لهم: قولوا لمن سألكم عني: لا ندري أين هو، فإنكم لا تدرون أين أتحول من الدار.

ومنها قول شريح، ﵀، في شأن عبد الملك، وقد عاده

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 1، ص 466 (SanadKitab #1035, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.