Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 1, halaman 493

  1. الجزء ١

في التركيبات بعيد، فمن صلصالٍ كالفخار، ومن مارجٍ من نار، ومن جواهر روحانيةٍ، وأنوار، وكل عالمٍ منها ناطق بأنه خالق، وشاهد بأنه واحد.

فصل: الحمد لله وإن عثرت الجدود، وهوت السعود، المرجو للإدالة، والمدعو في الإقالة، والقادر على تعجيل الانتصار، والآخذ للإسلام بمنيم الثار.

فصل: أما بعد فما أتيت البصائر من تعليل، ولا الأعداد من تقليل، ولا القلوب من خور، ولا السواعد من قصر، ولا السيوف من كهم، ولا الرماح من جذم، ولا الجياد من لؤم أعراق، ولا الصفوف من سوء اتساق. ولكن النصر تعذر، والوقت المقدور حضر، ولم يكن لتمضي سيوف لم يرد الله مضاءها، ولا لتبقى نفوس لم يرد الله بقاءها. وفي قوله تعالى أحسن التأسي وأجمل التعزي ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله؛ وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ (آل عمران: ١٣٩) .

فصل: الحمد لله مؤلف الآراء، وجامع الأهواء، على ما أغمد من

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 1، ص 493 (SanadKitab #1035, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.