Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 2, halaman 724

  1. الجزء ٢

وفي ثغرك الوضاح ري لبانتي ... فظلمك صدءاء وقلبي صديان

تسح بأهواء الورى منه راحة ... شآبيبها فيها لجين وعقيان

وما كيمينيه الفرات ودجلة ... وإن حكموا أن المرية بغدان

به اعتدلت أزمانها وهواؤها ... فكانون أيلول وتموز نيسان وله من أخرى يعتذر من خروجه عن المرية بعد اعتقال أخيه، وكتب بها من مرسية:

الدهر لا ينفك من حدثانه ... والمرء منقاد لحكم زمانه

فدع الزمان فإنه لم يعتمد ... بجلاله أحداً ولا بهوانه

كالمزن لم يخصص بنافع صوبه ... أفقاً ولم يختر أذى طوفانه

لكن لباريه بواطن حكمةٍ ... في ظاهر الأضداد من أكوانه ومنها:

وعلمت أن السعي ليس بمنجحٍ ... ما لا يكون السعد من أعوانه

والجد دون الجد ليس بنافع ... والرمح لا يمضي بغير سنانه ومنها:

وسما إلى الملك الرضا ابن صمادح ... فأدالني بالسخط من رضوانه

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 2، ص 724 (SanadKitab #1035, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.