Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 2, halaman 841

  1. الجزء ٢

وله فيها:

بعثت بها يعنو لها كل ناثر ... ويعيا بما مضنتها كل قارض

جعلت حياتي أجر من قال مثلها ... فمن شاء عمراً طائلاً فليقارض وأنشدني أيضاً لنفسه:

فويح جفوني كيف تطلق لحظها ... وروؤية هذا الخلق تتركها رمدا

نوائب غالتني فأبدت فضائلي ... فكانت وكنت النار والعنبر الوردا وهذا من قول أبي تمام:

لولا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود ومنها يصف ناقة:

تجد على أن الفيافي برينها ... فتعرفها عتقاً وتنكرها جهدا ومنها في المديح:

فلولا علاه عشت دهري كله ... وكيس كلامي لا أحل له عقدا قال ابن بسام: واستعارته كيساً للكلام، من مضحكات الأنام، وقرأت في أخبار الصاحب ابن عباد قال: كنا نتعجب من قول أبي تمام:

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 2، ص 841 (SanadKitab #1035, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.