Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakhiratu fi Mahasini Ahli Jazirah · Pengarang: ابن بسام الشنتريني

Baca Juz 2, halaman 887

  1. الجزء ٢

كأن معنى البيت الأول ينظر إلى قول المعري:

يغنى الفتى بالمنايا عن مآربه ... وينفخ الروح في طفل فيفتقر وقال في عبد الله الأمير بغرناطة وقد رآه يحصن على نفسه:

يبني على نفسه سفاهاً ... كأنه دودة الحرير وهذا المعنى [كثير] مطروق ومنه قول حبيب:

وإن يبن حيطاناً عليه فإنما ... أولئك عقالاته لا معاقله وقال ابن الرومي:

انظر إلى الدهر هل فاتته بغيته ... في مطمح النسر أو في مسبح النون

ومن تحصن مسجوناً على وجل ... فإنما حصنه سجن لمسجون وقال السميسر:

قالوا أتسكن بلدة ... نفس العزيز بها تهون -

فأجبتهم بتأوه ... كيف الخلاص بما يكون!

غرناطة مثوى الجني ... ن يلذ ظلمته الجنين

Rujukan halaman ini: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 2، ص 887 (SanadKitab #1035, hlm. urut 880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.