Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rabith wa Atsaruhu · Pengarang: حمزة النشرتي

Baca halaman 142

  1. أولا: الرابط بالضمير
  2. جملة الصلة وشبهها
  3. جملة الحال

فِيهِ﴾ فجملة لا ريب فيه. جملة حالية مؤكدة لمضمون الجملة السابقة١. وهي ذلك الكتاب. وقد جاء الربط بالضمير في كلمة ﴿فِيهِ﴾ وكون الجملة الحالية مؤكدة لأن الأولى تفيد أن الكتاب في قمة الكمال فهو مبرأ من كل ريب.

الرابعة: الجملة الفعلية المصدرة بماض تال إلا مثل قوله تعالى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ ٢ فجملة كانوا به يستهزئون حال من الهاء والميم في يأتيهم ولا تقترن بالواو عند ابن مالك.

الخامسة: الجملة الفعلية المصدرة بماض متلو بأو. مثل لأضربنه ذهب أو مكث. فجملة ذهب حال من الماء وهي متلوة بأو فلا تقترن بالواو لأنها في تقدير شرط أي إن ذهب وان مكث، وفعل الشرط لا يقترن بالواو فكذلك ما كان في تقديره.

السادسة: المضارع المنفي بلا مثل قوله تعالى: ﴿وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ ٣ ﴿مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ ٤، وقوله: ﴿مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ﴾ ٥.

السابعة: المضارع المنفى بما كقول الشاعر:

عَهْدتُكَ مَا تصبُو وفيكَ شبيبة ... فمالَكَ بعد الشَّيْبِ صَبًّا مُتَيَّماً٦

Rujukan halaman ini: الرابط وأثره في التراكيب في العربية، ص 142 (SanadKitab #10374, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.