كانت لا تصلح أن تكون شرطاً١. فوجب ربط الجواب بالشرط بواسطة الفاء وإلا صار الكلام منفصلاً مبتوراً إذا لجزم الحاصل به الربط مفقود. وخصت الفاء بربط الجواب بالشرط لما فيها من معنى السببية، ولمناسبتها للجزاء معنى٢ ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ ٣.
Kitab: Ar-Rabith wa Atsaruhu · Pengarang: حمزة النشرتي
Baca halaman 159
Rujukan halaman ini: الرابط وأثره في التراكيب في العربية، ص 159 (SanadKitab #10374, hlm. urut 42)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.