الموصول ليحصل به الربط بين الموصول وصلته. فالصلة بعائدها يوضحان مفهوم اسم الموصول.
والموصول إن طابق لفظه معناه فلا إشكال في مطابقة العائد لفظاً ومعنى، وإن خالف لفظه معناه بأن يكون مفرد اللفظ مذكراً وأريد به غير ذلك نحو من، وما ففي العائد وجهان: مراعاة اللفظ وهو الأكثر مثل قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْك﴾ ١.
تَعَشَّ فإن عاهَدْتَني لا تخونُني ... نَكُنْ مثلَ من يا ذئبُ يصطحبان ٣
وقد اجتمع الأمران في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ ٤ فقد أفرد الضمير في قوله ﴿يُطِعِ﴾ و ﴿يُدْخِلْهُ﴾ باعتبار لفظ من، وجمع الوصف الواقع حالاً من ضمير يدخله باعتبار معناه٥.
Rujukan halaman ini:الرابط وأثره في التراكيب في العربية، ص 140 (SanadKitab #10374, hlm. urut 6)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.