البائسين والمحرومين. والحديث عنها يطول وليس هذا مجاله. أما الدين فلم يغيروه، بل أنكروه مدّعين أن الدين لن يصلح نفوسا ولن يربي أرواحا؛ إذ لو كان كذلك لظهر أثره في رجاله الآثمين الذين تحالفوا مع القياصرة وأباحوا لهم ولأنفسهم ضروبا من الفساد تقشعّر لذكرها الجلود وتتقزز لسماعها النفوس.
Kitab: Asy-Syuyu'iyyah fil Mizan · Pengarang: محمد علي عبد السميع
Baca halaman 109
Rujukan halaman ini: الشيوعية في الميزان، ص 109 (SanadKitab #10412, hlm. urut 4)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.