Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 1004

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الثالث في ذكر من يعرف بالبقيع من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله عليهم
  3. فأما أبي محمد الحسن

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: رأيت النبي ﷺ، فيما يرى النائم وهو قائم أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين، لم أزل ألتقطه منذ اليوم، فوجد قد قتل في ذلك اليوم» (¬١).

وعن أبي الأسود قال: لقيت رأس الجالوت فقال: «إن بيني وبين آل داود سبعين أبا، وإن اليهود إذا رأوني عظموني وعرفوا حقي، وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب واحد قتلتم ابنه».

وقتل مع الحسين سبعة عشر رجلا من ولد فاطمة، وقتل معه من ولده وإخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرين رجلا (¬٢).

وعن الزهري أنه قال: «إن في صبيحة الليلة التي قتل فيها الحسين بن علي بن أبي طالب: لم يرفع حجر ببيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط» (¬٣).

وفي الحديث: أن الله تعالى أوحى إلى النبي ﷺ، إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا، وإني قاتل بابن ابنتك الحسين سبعين ألفا وسبعين ألفا (¬٤).

أولاده من أمهات شتى: علي [الأكبر،] (¬٥) وعلي [الأصغر] (¬٦) وجعفر وعبد الله وفاطمة وسكينة (¬٧). وقبر سكينة بمكة من طريق العمرة،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 1004 (SanadKitab #1042, hlm. urut 1001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.