بإسقاط زينب من هذا الحديث (¬١).
وكان اسمها: برة، فسماها النبي ﷺ زينب (¬٢).
وفي الصحابة عشرة زيانب (¬٣)، وهذا دليل على استحباب تغيير الإسم إلى أحسن منه (¬٤).
وغيّر ﷺ، جملة أسماء، منها أيضا: جويرية كان إسمها برة، وعاصية فسماها جميلة، وأصرم سماه زرعة، والعاصي، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب فسماه هشاما، وحرب سماه سلما، والمضطجع سماه المنبعث، وأرضا يقال لها عفراء سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنو الزينة سماهم بنو الرشدة (¬٥).
ونهى النبي ﷺ، عن تسمية يسار، ونجاح، ورباح، وأفلج، وبركة لأنك تقول: أثم هو؟ فيقال: لا (¬٦).