Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 1056

  1. الباب العاشر في ذكر بقيع الغرقد، وفضله وكيفية زيارته والحض على زيارة القبور مطلقا، وذكر من يعرف به من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين
  2. الفصل الثالث في ذكر من يعرف بالبقيع من أهل البيت والصحابة وغيرهم رضوان الله عليهم
  3. وبالبقيع قبر إسماعيل بن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنهما

ملجم بسيف مسموم في مسجد الكوفة عند صلاة الصبح، وبقي بعد الضربة ثلاثة أيام (¬١)، ومسك ابن ملجم المغيرة بن نوفل، رمى عليه بقطيفة وحبس، فلما مات علي قتل (¬٢). واستخلف عليّ جعدة بن هبيرة فصلى بالناس (¬٣).

وصلى على عليّ ابنه الحسن ﵄، ودفن في قصر الامارة بالكوفة، وقيل: غيّب مكان قبره بوصية منه، وكان مخفيا في زمن إمارة بني أمية وصدرا من خلافة آل العباس حتى دل عليه جعفر الصادق (¬٤).

عن صهيب أن رسول الله ﷺ قال لعلي: «من أشقى الأول؟ قال:

عاقر الناقة، قال: صدقت، فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا أدري، قال: الذي يضربك على هذا - يعني يافوخه - فتخضبت هذه - يعني لحيته» (¬٥).

وكاتبه: عبد الله بن أبي رافع، وقاضيه: شريح بن الحارث، وصاحب شرطته: معقل بن قيس، وحاجبه: قنبر مولاه (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 1056 (SanadKitab #1042, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.