وأخى النبي ﷺ، بينه وبين نفسه، إذ أخى بين المؤمنين، وكان يقول:
«أنا عبد الله وأخو رسول الله لا يقولها أحد غيري إلا كذاب» (¬١).
وقال ﵊ يوم غدير خم: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» (¬٢).
الغدير معروف الآن بمكة يخرج إليه من كداء باب اليمن، بينه وبين مكة ساعة من نهار (¬٣).
وقال ﷺ: «يا علي لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق» ﵁ (¬٤).
وعن أبي هريرة [قال: قال رسول الله ﷺ:] (¬٥) مكتوب على ساق العرش: لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسولي أيدته بعلي، وذلك قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٦) - يعني علي ﵁ (¬٧).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 1059 (SanadKitab #1042, hlm. urut 1056)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.