Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 117

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأقاليم السبعة وذكر أسمائها وأول ساكنيها
  3. الفصل الثاني ما جاء في أسماء المدينة الشريفة
  4. تنبيه على ما ورد من معاني أسمائها

والقاصمة] (¬١) والمعصومة، ويندد، والعاصمة، وهي طابة، وطيبة على لسان النبي ﷺ، ويثرب كان إسمها في الجاهلية (¬٢).

وأرض الله هو الإسم الحادي والعشرون الذي استخرجته (¬٣)، والبلد الاسم الثاني والعشرون على خلاف فيه، قال الله تعالى ﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ﴾ (¬٤) [قال مكي (¬٥): يعني مكة، وقال الواسطي (¬٦): أي نحلف لك بهذا البلد] (¬٧) الذي شرفته بمكانك فيه حيا وببركتك ميتا يعني المدينة، والأول أصح لأن السورة مكية وما بعده يصححه (¬٨).

قال ابن مسدي: ومن أغرب ما سمعت أن أسماءها إذا كتب في ورقة أو قطعة أديم، ثم علقت في عنق المحموم، أقلعت عنه الحمى، ولهذا أصل من بركة النبي ﷺ ودعائه لها بالبركة (¬٩) واجلاء الحمى عنها إلى الجحفة (¬١٠).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 117 (SanadKitab #1042, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.