Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 141

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأقاليم السبعة وذكر أسمائها وأول ساكنيها
  3. الفصل السابع في قتل اليهود واستيلاء الأوس والخزرج على المدينة

ثم دخلت بين الأوس والخزرج حروب (¬١) عظيمة إلى أن بعث الله تعالى رسوله ﷺ فأكرمهم باتباعه (¬٢).

الأوس والخزرج: حيان ينتسبان إلى قحطان، لأن من قحطان افترقت سبع وعشرون قبيلة، منهم الأوس والخزرج، وهما الأنصار (¬٣).

والأنصار: جمع نصير مثل شريف وأشراف وسموا أنصارا حين آووا رسول الله ﷺ ونصروه (¬٤).

قال ابن إسحاق (¬٥): الأنصار هم أولاد حارثة بن ثعلبة، وهو العنقاء ابن عمرو - وسمي عنقاء لطول عنقه - ابن عامر هو مزيقاء، وأبوه عامر وهو المعروف بماء السماء، وهو عامر بن الغطريف، وهو اسمه حارثة. والأوس والخزرج هما ابنا حارثة هذا، وقيلة هي أم الأوس والخزرج [وهي قيلة (¬٦) بنت كاهل من بني عذرة (¬٧) من قضاعة (¬٨).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 141 (SanadKitab #1042, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.