Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 150

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثاني في ذكر المدينة الشريفة وهجرة النبي ﷺ وأصحابه إليها
  3. الفصل الأول ما جاء في فتحها

كلام ربي». فيأتونه، فيقولون له: قوم الرجل أعلم به، حتى لقي (¬١) في بعض السنين نفرا عند العقبة (¬٢) الأولى من الأوس والخزرج (¬٣)، قدموا في المنافرة التي كانت بينهم، فجلسوا مع النبي ﷺ، فدعاهم إلى الله ﷿، وتلى عليهم القرآن، وكانوا أصحاب أوثان، وكان إذا وقع بينهم وبين اليهود واقع، قالت [اليهود] (¬٤) لهم: إن النبي المبعوث الآن قد أظل زمانه، فنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد وإرم، فقال النفر بعضهم لبعض: تعلمون والله أنه النبي الذي توعدكم به يهود فلا يسبقنكم إليه، فاغتنموه، فأجابوه، وصدقوه، ثم انصرفوا راجعين إلى المدينة، وكانوا ستة:

الأول: أسعد بن زرارة أبو أمامة من بني مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، بايع في العقبة الأولى والثانية، فهو أحد النقباء الستة ليلة العقبة الأولى، [وأحد النقباء في العقبة الثانية] (¬٥) - وكانوا إثنا عشر رجلا - كما سيأتي (¬٦) - وهو أول من بايع النبي، ﷺ، من أصحابه (¬٧)، وأول من قدم المدينة بالإسلام (¬٨)، وأول من دفن بالبقيع من الأنصار (¬٩)، توفي قبل بدر

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 150 (SanadKitab #1042, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.