Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 154

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثاني في ذكر المدينة الشريفة وهجرة النبي ﷺ وأصحابه إليها
  3. الفصل الثاني في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المشرفة

مبعثه لسرت بخيلي ورجلي، حتى أصير بيثرب دار مملكته، فإني أجد في الكتاب الناطق، والعلم السابق، أن يثرب استحكام ملكه وأهل نصرته، وموضع قبره فيها، ولولا أني أقيه الآفات، وأحذر عليه العاهات، لأوطأته العرب، ولكني صارف إليك ذلك، عن غير يقين بمن معك، ثم أمر لكل واحد من قومه بجائزة (¬١)، وأجاز عبد المطلب بأضعافها، ثم قال له: إئتني بخبره، وما يكون من أمره على رأس الحول، فمات سيف قبل أن يحول عليه الحول.

وقد جاء في بعض الأحاديث: أخبرنا رسول الله، ﷺ عن صفته في التوراة: «عبدي أحمد المختار، مولده مكة، ومهاجره بالمدينة - أو قال:

طيّبة - أمته الحمادون لله على كل حال» (¬٢).

وقيل: في معنى قوله تعالى ﴿وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى﴾ (¬٣) أي: وجدك ضالا عن الهجرة، فهداك إليها (¬٤). وقيل: وجدك ضالا بين مكة والمدينة فهداك إلى المدينة (¬٥).

وقيل: في قوله تعالى ﴿التّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السّائِحُونَ﴾ (¬٦) أن السائحين: المهاجرون (¬٧).

وقيل: لم يهاجر النبي، ﷺ، حتى طلب الهجرة، لقوله تعالى حكاية

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 154 (SanadKitab #1042, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.