Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 159

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثاني في ذكر المدينة الشريفة وهجرة النبي ﷺ وأصحابه إليها
  3. الفصل الثاني في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المشرفة
  4. فائدة

قلت: والخاصية في ذلك من قوله تعالى ﴿ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنا﴾ (¬١).

ورأيت بهذا الجبل حيوانا يسمى «الحلقوم» له ألف كراع، في مائتي رجل، ورأيته بأرض الطائف ونخلة (¬٢) وبالقدس من أرض فلسطين، وأنشدت بالجبل حين غروب الشمس لمعنى رأيته في سنة أربع وخمسين وسبعمائة (¬٣)، وأنا ناظر إلى البحر منه:

واصفر لون محيا الشمس إذ شهدت … من قدرة الله في الأكوان كم عجب

وامتد بالشط من أنوار بهجتها … والنور جسر يحاكي صفرة الذهب

/قالت عائشة، ﵂: فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر (¬٤)، وهو غلام شاب لقن (¬٥)، فيدلج (¬٦) من عندهما بسحر، ويصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكتادان (¬٧) به إلا وعاه حتى

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 159 (SanadKitab #1042, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.