Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 161

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثاني في ذكر المدينة الشريفة وهجرة النبي ﷺ وأصحابه إليها
  3. الفصل الثاني في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المشرفة
  4. فائدة

السادس: عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث، كتب للنبي، ﷺ، ولأبي بكر ولعمر، توفي سنة سبع وثلاثين (¬١).

السابع: أبي بن كعب، وهو أول من كتب الوحي لرسول الله، ﷺ، عند مقدمه إلى المدينة، توفي سنة ثلاث، وقيل: اثنتين وثلاثين (¬٢)، جميع ما روى مائة حديث وأربعة وستون حديثا (¬٣).

الثامن: ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي، قتل يوم اليمامة، سنة إحدى عشر (¬٤)، وهو الذي أجيزت وصيته بعد موته، وذلك أنه كان عليه درع نفيس، فلما قتل أخذه بعض المسلمين، فبينما رجل نائم إذ أتاه ثابت وقال له: إني قتلت أمس، وأخذ درعي رجل منزله في أقصى الناس، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فمر خالدا - يعني خالد بن الوليد - فيأخذ درعي، فإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله، ﷺ، - يعني أبا بكر الصديق، ﵁ فقل له: إن عليّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق فلان، فأخذوا الدرع، وفعلوا ما أمر به، فلا يعلم من أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت (¬٥).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 161 (SanadKitab #1042, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.