Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 168

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثاني في ذكر المدينة الشريفة وهجرة النبي ﷺ وأصحابه إليها
  3. الفصل الثاني في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المشرفة
  4. إشارة إلى ميل النفس إلى الوطن فيما ظهر منها أو بطن

شمة من تربة بلخ (¬١)، وشربة من ماء واديها.

واعتل/سابور ذو الأكتاف (¬٢) بالروم، وكان مأسورا بها وكانت بنت ملكهم قد عشقته، فقالت له: ما تشتهي؟ فقال: شربة من ماء دجلة وشميما من تراب إصطخر (¬٣)، فعرت عنه أياما، ثم أتت بماء من الفرات وقبضة من شاطئه، وقالت: هذا من دجلة، وهذا من [تربة] (¬٤) أرضك، فشرب بالوهم، واشتم من تلك التربة فنقته من علته.

وكانت العرب إذا سافرت حملت معها من تربة بلدها، فتستشفى به عند مرض يعرض لها.

ذو الأكتاف كان من أطرف ملوك فارس ولاية (¬٥)، وكان أول ملوك فارس دارا، ملك نحوا من مائتي سنة ثم ملك بعده خمسة عشر ملكا (¬٦)، منهم امرأتان (¬٧)، وكان آخر القوم: يزدجرد (¬٨)، هلك في زمان عثمان رضي

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 168 (SanadKitab #1042, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.