Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 184

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثاني في ذكر المدينة الشريفة وهجرة النبي ﷺ وأصحابه إليها
  3. الفصل الثاني في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المشرفة
  4. [بدء ملك آل ساسان:]

مر أبو بكر ﵁، وبلال مدفون في الحجارة يعذب في الله، فاشتراه بخمس أواقي ذهبا، وقيل: بسبع، وقيل: بتسع، فقالوا لأبي بكر:

لو أبيت إلا وقية لبعناك، فقال: لو أبيتم إلا مائة لاشتريته، ثم أعتقه (¬١)، فقيل في ذلك:

أبو بكر حبا في الله مالا … وأعتق من ذخائره بلالا

لو أن البحر عائذه بسوء … لما أبقى الإله له بلالا

وقد آسى النبي بكل خير … وأعطاه ما تكسبه بلالا

وبلال هو الذي قتل أمية (¬٢) بن خلف يوم بدر، وكان ممن يعذب في الله، فقال فيه أبو بكر ﵁ أبياتا منها:

هنيئا زادك الرحمن خيرا … فقد أدركت ثأرك يا بلال (¬٣)

شهد المشاهد كلها (¬٤)، وأذّن بلال في حياة رسول الله، ﷺ، ولأبي بكر، ولعمر حين دخل الشام (¬٥).

توفي بدمشق، وهو ابن بضع وستين سنة، ودفن عند الباب الصغير

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 184 (SanadKitab #1042, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.