Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 203

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل الأول في إثبات حرمتها
  4. تنبيهان

الحية إلى جحرها» (¬١). أي تأوي. قال ابن النجار (¬٢): «أي ينقبض إليها»، وقيل: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض.

وعن أنس ﵁ أن النبي، ﷺ «كان إذا قدم من سفر [نظر] (¬٣) إلى جدران المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها» (¬٤).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة. قال الترمذي (¬٥):

حديث حسن.

روى عن سفيان بن عيينة أنه قال: هو مالك بن أنس ﵀ وكذلك قال عبد الرزاق.

وروى عن ابن عيينة - أيضا - أنه قال: هو العمري الزاهد، واسمه:

عبد الله بن عبد العزيز (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 203 (SanadKitab #1042, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.