Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 213

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل الثالث في ذكر ما جاء في تمر المدينة الشريفة وثمارها
  4. فائدة

الله تعالى عنه سبعين نوعا من البلاء (¬١).

قوله: «سم ولا سحر» السم: كل ما هو مخالف لبدن الإنسان [مخالفة جاوزت مزاج الإنسان] (¬٢) بحيث يهلكه بجوهره ويفسده عند ملاقات البدن. قال أبو الحسن سعيد بن هبة الله الفيلسوف: والفرق بين السم والدواء القتال أن السم لا يكون إلا من حيوان وما يقتل من غيره يسمى دواء قتالا.

وقد وضع أبو بكر بن وحشية (¬٣) في ذلك تصنيفا غريبا، وذكر منها ما يقتل بالسم، ومنها ما يقتل بالشرب، ومنها ما يقتل بالنظر، ومنها ما يقتل بالسمع وأطلق على جميعها اسم السم، ومنها ما هو من حيوان، ومنها ما هو من دواء مركب.

فقوله ﵊ «لم يضره سم ولا سحر» يدخل تحته جميع أجناس السموم، ويدخب فيها أيضا ما يناسبها من لدغ الحيات والعقارب وشبهها والله أعلم.

وقد قيل أن بعض العلماء - وهو: الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم (¬٤) - كان يحمل بندقة (¬٥)

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 213 (SanadKitab #1042, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.