سمعت والدي - رحمه الله تعالى - يقول: سحرت امرأة من أهل اليمن زوجها، وغيّرت صورته، واتفق لهم حكاية طويلة، ثم تشفّع فيه بعض الناس، فقالت امرأته: لا بد أن أترك فيه علامة، فأطلقته ولكن بعد أن نبت له ذنب نعت ذنب الحمار، فحج وهو على تلك الحالة، فشكى ذلك إلى أبي عبد الله محمد بن يحي الغرناطي (¬١) - فقيه كان بمكة - فأمره بالسفر إلى المدينة، فسافر في طريق المشيان إليها، قال: فعند وصوله إلى قباء سقط منه ذلك الذنب بإذن الله تعالى (¬٢).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 215 (SanadKitab #1042, hlm. urut 212)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.