Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 218

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل الثالث في ذكر ما جاء في تمر المدينة الشريفة وثمارها
  4. فائدة

فهو يبيض (¬١).

رجعنا إلى المقصود:

في أفراد مسلم من حديث أبي هريرة ﵁ قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر، جاءوا به إلى رسول الله، ﷺ، فإذا أخذه رسول الله، ﷺ، قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدّنا، اللهم إن إبراهيم ﵇ عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر» (¬٢).

الثمر: بفتح الثاء المثلثة جمع ثمرة من ثمار المأكول، وبضمها وضم الميم: المال (¬٣). حكاه العزيزي.

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله، ﷺ، كان يؤتى بأول الثمر فيقول: «اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا، وفي صاعنا بركة مع بركة» ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان (¬٤). وفي رواية الترمذي (¬٥): أصغر وليد يراه.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 218 (SanadKitab #1042, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.