Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 227

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل السابع ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها

يبسون: بضم الياء المثناة، وكسر الباء الموحدة من أبس يبس قيل: معناه يزينون لهم البلد الذي جاءوا منها ويحببونه إليهم ويدعون إلى الرحيل إليه (¬١).

وروى ابن بكير: يبسون بفتح الياء المثناة وفسره بيسيرون من قوله تعالى ﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ (¬٢) أي سارت، وقيل: بفتح الياء وكسر الباء وفتحها أيضا معناه يسيرون، وقيل: يدعون إلى المسير دليله قوله «فيتحملون»، وقيل: معناه يزجرون دوابهم بس يبس، وهو صوت الزجر إذا سقيتها، وفي لغة اليمن: بسست وأبسست فيكون يبسون ويبسون (¬٣).

الفصل السابع

ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها

روى البخاري بإسناده إلى سالم بن عبد الله قال: سمعت أبي يقول:

سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: اشتد الجهد بالمدينة وغلا السعر، فقال النبي، ﷺ: «اصبروا يا أهل المدينة وأبشروا فإني قد باركت على صاعكم ومدّكم جميعا ولا تفرقوا، فإن طعام الرجل يكفي الإثنين، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعا وكنت له شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله ﷿ فيها من هو خير منها، ومن

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 227 (SanadKitab #1042, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.