Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 229

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل السابع ما جاء في ذم من أخاف المدينة الشريفة وأهلها

وعن أبي عبد الله القراظ (¬١) قال: أشهد أن أبا هريرة ﵁ قال: قال أبو القاسم ﷺ: «من أراد أهل هذه البلدة بسوء - يعني المدينة - أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» (¬٢).

وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله، ﷺ قال: «من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن أخاف أهلها فقد أخاف ما بين هذين ووضع يديه على جنبيه تحت ثدييه» (¬٣).

وعن السائب بن خلاد أن رسول الله، ﷺ، قال: «من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله من صرفا ولا عدلا» (¬٤).

اللعن في اللغة: أصله الطرد، ولعن الله إبليس أي طرده حين قال له ﴿اُخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً﴾ (¬٥).

سمعت والدي - رحمه الله تعالى - يقول: لعنة الله من الأرض على أرض السويس (¬٦)، قلت ما سبب ذلك؟ قال: إن الخطيب سراج الدين عمر بن

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 229 (SanadKitab #1042, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.