Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 239

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل الثامن ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخول المدينة الشريفة
  4. تحذير

في أيام يسيرة بالمغرب ما ينيف على ثلثمائة ألف، ومات فيه سبع ملوك للنصارى منهم الفنس، وأخلى قرى كثيرة وديارا (¬١)، ولما كان قبل ذلك - في سنة ست وثلاثين وسبعمائة - كنا بالاسكندرية، فأرسل إلى والدي: عمي محمد بن عبد الله المرجاني، كتابا من أرض تونس وفيه: يا أخي إن في سنة خمسين يكون أمر عظيم لا أدري ما هو، فارتحل إلى مكة، فكان ممن توفي بذلك الفناء.

واعلم أن التختم بسائر أصناف الياقوت يدفع الطاعون، لا سيما الأزرق منه.

رجعنا إلى ما كنا بسببه:

وأما منع دخول الدجال المدينة الشريفة: فروي عن أنس ﵁ أنه قال: ليس [من] (¬٢) بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، ليس نقبا من نقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق (¬٣).

وخرّج البخاري في صحيحه (¬٤)، من حديث أبي بكرة ﵁ عن النبي، ﷺ، قال: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 239 (SanadKitab #1042, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.