Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 244

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل التاسع في تضعيف الأعمال بالمدينة الشريفة وفضيلة الموت بها، وما يؤول إليه أمرها
  4. ما جاء في فضيلة الموت بها

وأمر رسول الله، ﷺ فيها بزكاة الفطر (¬١).

ما جاء في فضيلة الموت بها:

عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله، ﷺ:

«من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإن من مات بالمدينة شفعت له يوم القيامة» (¬٢).

وعنه أيضا أن رسول الله، ﷺ قال: «من زارني في المدينة فمات بها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» (¬٣).

ويروى عنه، ﷺ: «من مات في أحد الحرمين حاجا أو معتمرا بعثه الله يوم القيامة لا حساب عليه ولا عذاب» (¬٤). وفي طريق آخر: «بعث من الآمنين يوم القيامة» (¬٥).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 244 (SanadKitab #1042, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.