أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ فقال:
للعوافي: الطير والسباع». رواه مالك في الموطأ (¬١).
وقد جاء في الحديث: «أن سواد المدينة يزيد بزيادة أهلها وزيادة عماراتها حتى تتصل مساكنهم إلى إهاب» (¬٢).
إهاب: بكسر الهمزة، ويهاب: بكسر الياء، إسمان لموضع بقرب المدينة، وروي نهاب بالنون، ولعله تصحيف، وهذا الموضع بعيد من المدينة /بأميال (¬٣).
قال الشيخ شهاب الدين فضل الله: نهاب بالنون المكسورة (¬٤)، وقال الشيخ سراج الدين داود: قيل: هما موضعان قريبان من خيبر.
الفصل العاشر
ما جاء في تحريم النبي ﷺ المدينة الشريفة
عن رافع بن خديج أنه سمع رسول الله، ﷺ يقول - وذكر مكة - فقال