Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 246

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الثالث فى إثبات حرمة المدينة الشريفة وذكر فضائلها وتحريمها وتحديد حدود حرمها وحكم الصيد/فيها
  3. الفصل العاشر ما جاء في تحريم النبي ﷺ المدينة الشريفة

أو على المنبر، فقالوا: يا رسول الله فلمن تكون الثمار ذلك الزمان؟ فقال:

للعوافي: الطير والسباع». رواه مالك في الموطأ (¬١).

وقد جاء في الحديث: «أن سواد المدينة يزيد بزيادة أهلها وزيادة عماراتها حتى تتصل مساكنهم إلى إهاب» (¬٢).

إهاب: بكسر الهمزة، ويهاب: بكسر الياء، إسمان لموضع بقرب المدينة، وروي نهاب بالنون، ولعله تصحيف، وهذا الموضع بعيد من المدينة /بأميال (¬٣).

قال الشيخ شهاب الدين فضل الله: نهاب بالنون المكسورة (¬٤)، وقال الشيخ سراج الدين داود: قيل: هما موضعان قريبان من خيبر.

الفصل العاشر

ما جاء في تحريم النبي ﷺ المدينة الشريفة

عن رافع بن خديج أنه سمع رسول الله، ﷺ يقول - وذكر مكة - فقال

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 246 (SanadKitab #1042, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.