وبين ذي الشمالين ويزيد بن الحارث، وبين الزبير وابن مسعود، وبين زيد بن حارثة وحمزة، وبين زيد بن الخطاب ومعن بن عدي، وبين سالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن ماعص، وبين سعد بن الربيع، وبين عبد الرحمن بن عوف، وبين سعد بن خيثمة وأبي سلمة، وبين سلمان وأبي الدرداء، وبين سلمة بن سلامة وأبي سبرة، وبين سويبط وعائذ بن ماعص، وبين شجاع بن وهب وأوس بن خولي، وبين شماس بن عثمان وحنظلة بن الراهب، وبين صهيب والحارث بن الصمة وبين عمر وأبي بكر، وبين عمير بن أبي وقاص وعمرو ابن معاذ، وبين عبادة بن الصامت وكناز بن الحصين، وبين عثمان بن مظعون/وأبي الهيثم.
وكان سعد وسعيد - المذكوران - قد لزما بيوتهما بالعقيق ولم يكونا يأتيان المدينة الجمعة ولا غيرها حتى ماتا. حكاه ابن نجاح في «سبل الخيرات» (¬١).
السابع: الزبير بن العوام (¬٢):
وهو أخو السائب (¬٣)، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله، ﷺ، أسلمت دون أخواتها الخمس وهاجرت، توفيت في خلافة عمر - رضي الله