سود الوجوه، فأتوا القيروان فأخرجهم أهلها، وقالوا: أنتم مسخوط عليكم، فبنى لهم العامل حظيرة خارج البلد فنزلوها (¬١).
وفي سنة إحدى وأربعين ومائتين: ماجت النجوم في السماء وجعلت تتطاير شرقا وغربا ويتناثر بعضها من خلف بعض كالجراد من قبل غروب الشمس إلى الفجر، ولم يكن مثل هذا إلا عند ظهور رسول الله، ﷺ (¬٢).
وفي السنة التي تليها: رجمت قرية يقال لها السويداء بناحية مصر بخمسة أحجار، وقع منها حجر على خيمة أعرابي، فاحترقت، ووزن منها حجر فكان عشرة أرطال (¬٣).
وزلزلت الري، وجرجان (¬٤)، وطبرستان، ونيسابور، وأصبهان (¬٥)، وقم (¬٦)، وقاشان (¬٧) كلها في وقت واحد (¬٨).
وزلزلت الدامغان (¬٩) فهلك من أهلها خمسة وأربعين ألفا، وسقطت الجبال ودنا/بعضها من بعض، وسمع للسماء والأرض أصوات عالية (¬١٠).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 293 (SanadKitab #1042, hlm. urut 290)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.