Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 293

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الأول ما جاء في وادي العقيق وفضله
  4. نار الحرة
  5. تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى سبحانه وتعالى

سود الوجوه، فأتوا القيروان فأخرجهم أهلها، وقالوا: أنتم مسخوط عليكم، فبنى لهم العامل حظيرة خارج البلد فنزلوها (¬١).

وفي سنة إحدى وأربعين ومائتين: ماجت النجوم في السماء وجعلت تتطاير شرقا وغربا ويتناثر بعضها من خلف بعض كالجراد من قبل غروب الشمس إلى الفجر، ولم يكن مثل هذا إلا عند ظهور رسول الله، ﷺ (¬٢).

وفي السنة التي تليها: رجمت قرية يقال لها السويداء بناحية مصر بخمسة أحجار، وقع منها حجر على خيمة أعرابي، فاحترقت، ووزن منها حجر فكان عشرة أرطال (¬٣).

وزلزلت الري، وجرجان (¬٤)، وطبرستان، ونيسابور، وأصبهان (¬٥)، وقم (¬٦)، وقاشان (¬٧) كلها في وقت واحد (¬٨).

وزلزلت الدامغان (¬٩) فهلك من أهلها خمسة وأربعين ألفا، وسقطت الجبال ودنا/بعضها من بعض، وسمع للسماء والأرض أصوات عالية (¬١٠).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 293 (SanadKitab #1042, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.