Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 298

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الأول ما جاء في وادي العقيق وفضله
  4. نار الحرة
  5. تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى سبحانه وتعالى

وفي سنة إحدى عشر وخمسمائة: زلزلت الأرض ببغداد يوم عرفة، فكانت الستور] (¬١) والحيطان تمر وتجيء (¬٢).

وفي سنة خمس عشرة وخمسمائة: وقع الثلج ببغداد، فامتلأت منه الشوارع والدروب (¬٣).

وفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة: كانت زلزلة بجنزة (¬٤)، أتت على مائتي ألف وثلاثين ألفا، فأهلكتهم، وكانت الزلزلة في مقدار عشرة فراسخ في مثلها (¬٥). قال ابن الجوزي (¬٦): «وسمعت شيخنا ابن ناصر (¬٧) يقول: قد جاء أنه خسف بجنزة وصار مكان البلد ماء أسود، وقدم التجار من أهلها فلزموا المقابر يبكون على أهاليهم، وزلزلت حلوان فتقطع جبل حلوان وهلك خلق كثير».

وفي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة: كانت زلازل بالشام في ثلاثة عشر بلدا من بلاد الإسلام، فمنها ما هلك كله، ومنها ما هلك بعضه (¬٨).

وقيل إنه في سنة اثنتين وستمائة: وكان يوم الخميس زلزلت الأرض وانشقت وتهدم البنيان.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 298 (SanadKitab #1042, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.