Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 301

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الأول ما جاء في وادي العقيق وفضله
  4. نار الحرة
  5. تنبيه على ما سبق يدل على قدرة العلي الأعلى سبحانه وتعالى

وفي سنة أربع وثلاثين وثلثمائة: أكلت الأطفال الجيف، وبيع العقار برغفان، وشرى لمعز الدولة (¬١) كر دقيق بعشرين ألف درهم (¬٢).

وفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة: عم القحط، فأكلت الميتة، وبلغ المكوك من بذر البقلة سبعة دنانير، والسفرجلة، والرمانة دينار، وورد الخبر من مصر بأن ثلاثة من اللصوص نقبوا دارا فوجدوا عند الصباح موتى أحدهم على باب النقب، والثاني على رأس الدرجة، والثالث على كرة الثياب المكورة، وابتاع فيها الرغيف بخمسين دينارا (¬٣).

قيل: إن عروق الأرض جميعها متصلة بجبلي قاف، فإذا أراد الله تعالى أن يزلزل أرضا أمر الملك الموكل بقاف، واسمه حزقائيل فيحرك عرق تلك الأرض فيزلزلها، فلذلك يتزلزل موضع (¬٤). عن الثعلبي.

وجبل قاف من ياقوت أخضر (¬٥)، ومنه اخضرت السماء، دائر بالأرض من وراء البحر المحيط واسمه عسلمون ولأجل هذا الاسم منع استعمال تلك الحفيظة. حكاه الماذري.

ووراء قاف أرض بيضاء كافورية مثل الدنيا سبع مرار، ومن خلفها السبعة الأبحر أولها: بيطس، والثاني: قيس، والثالث: الأصم، والرابع:

المظلم، الخامس: ما ليس، السادس: الساكن، السابع: الباكي،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 301 (SanadKitab #1042, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.