Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 317

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الثاني في ذكر الآبار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
  4. السادسة بئر رومة

قال الشيخ جمال الدين (¬١): «هي وسط وادي العقيق من أسفله في براح واسع من الأرض وهي قبلي الجرف المعروف بالمدينة، وقد خربت وأخذت حجارتها ولم يبق إلا آثارها».

قال ابن النجار (¬٢): «واعلم أن هذه الآبار - المذكورة - قد يزيد ماؤها وقد ينقص، وربما بقي منها ما كان مطمورا».

وقد ذكر المطري (¬٣): «أن الآبار المذكورة ستة والسابعة لا تعرف اليوم، إلا ما يسمع من قول العامة أنها: بئر جمل (¬٤)، ولم يعلم أين هي، ولا من ذكرها غير ما ورد في حديث أبي هريرة ﵁ قال: أقبل رسول الله ﷺ، من نحو بئر جمل، وروى ابن زبالة أيضا فيها: عن عبد الرحمن بن زيد بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله ابن رواحة وأسامة بن زيد قالا: ذهب رسول الله، ﷺ إلى بئر جمل، وذهبنا معه، فدخل رسول الله، ﷺ، ودخل معه بلال فقلنا: لا نتوضأ حتى نسأل بلالا كيف توضأ رسول الله، ﷺ، فقال: توضأ رسول الله، ﷺ ومسح على الخفين والخمار، ولم يذكر بئر جمل في السبع المشهورات والله أعلم».

ثم قال ﵀ (¬٥): «إلا أني رأيت حاشية بخط الشيخ أمين الدين أبو

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 317 (SanadKitab #1042, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.