ثم تخرج إلى خارج المدينة الشريفة، فتصل إلى منهل آخر بوجهين عند قبر النفس الزكية (¬١)، ثم تخرج من هنالك وتجتمع هي وما يتحصل من مصلّها/في قناة واحدة إلى البركة التي ينزلها الحجاج».
ثم قال ﵀ (¬٢) -: «وأما عين النبي ﷺ التي ذكرها ابن النجار (¬٣) فليست تعرف اليوم، وإن كانت كما قال عند الكهف المذكورة فقد دثرت وعفا أثرها».
ومن أحسن ما أنشأ بعضهم:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بطيبة ما بين الأحبة والصحب
وهل تردن ساقي عليهم ركائبي … وتسمع أذني عنده صحبة الركب
وأنشد من طيب اللقاء لك الهنا … تهن فؤادي هذه ليلة القرب
رعى الله أياما بأحد تصرمت … وعيش تقضا لي بمنعرج الشعب
إذا العيش يمشي والأحبة جيرة … ونحن بماء الأزرق الطيب العذب
هذه الأبيات لأبي عبد الله محمد بن سعيد المدني.