Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 352

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا

وقال ﷺ لقوم من الأنصار رآهم يرمون: «إرموا يا بني إسماعيل فقد كان أبوكم راميا» - يعني بالقوس (¬١).

وكان له ﷺ ترس: عليه تمثال عقاب أهدي له، فوضع يده عليه فأذهبه الله تعالى، وقيل: كان عليه تمثال رأس كبش (¬٢).

وكان له ﷺ تسعة أسياف: ذو الفقار تنفله يوم بدر، وثلاثة أسياف أصابها من سلاح بني قينقاع، سيف قلعي، وسيف يدعى البتار، وسيف يدعى الحتف، وسيف يدعى المخدم، وآخر يدعى الرسوب، وآخر ورثه من أبيه، وآخر يقال له: العضب أعطاه له سعد بن عبادة، وآخر يدعى: القضيب، وهو أول سيف تقلد به رسول الله ﷺ (¬٣).

والعضب والقضيب: من أسماء السيف، ومن أسمائه: الصمصامة، والمنح، والحسام، والصارم، والنّجاد: حمالة السيف (¬٤).

قال أنس بن مالك [﵁:] (¬٥) وكان نعل سيف رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 352 (SanadKitab #1042, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.