Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 357

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا
  4. [اشارة الى اصحابه، استشهدوا بين يديه في يوم احد]
  5. الحادي عشر الغيداق

قال رسول الله ﷺ حين رآه وقد مثل به: «جاءني جبريل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السموات السبع: حمزة بن عبد المطلب أسد الله، وأسد رسوله» (¬١).

وكان الكفار قد مثلوا (¬٢) بقتلى المسلمين كلهم، إلا حنظلة بن الراهب، لأن أبا عامر بن الراهب كان يومئذ مع أبي سفيان فتركوه لذلك (¬٣).

عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة، وقيل: كبر عليه سبعا (¬٤).

ودفنه هو وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد (¬٥).

جميع ما روى حمزة حديثان، ولم يخرج له في الصحاح شيء (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 357 (SanadKitab #1042, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.