Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 373

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا
  4. [اشارة الى اصحابه، استشهدوا بين يديه في يوم احد]
  5. السبعون: عمرو من إياس

وعن أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال:

«أريت في رؤيا أني هززت سيفي فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين».

قال ابن إسحاق: «وأنزل الله تعالى في يوم أحد ستين آية من آل عمران من قوله تعالى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ إلى قوله ﷿: «﴿ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية».

وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه/قال: «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب [معلقة] في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم، وحسن مقيلهم، قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله بنا، ثم لا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله ﵎: فأنا أبلغهم [عنكم]، فأنزل الله تعالى

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 373 (SanadKitab #1042, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.