Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 394

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. وأما قصة إياد بن نزار

وعليه شداد مضطجع على ظهره وعليه سبعين حلة على طوله وطوله طول السرير، وذلك الأزج يضيء بنقب عرضه ذراعان وارتفاعه ثلاثة أذرع، وهناك لوح من ذهب مكتوب بالمسند، فأخذ اللوح وأراد قلع شيء من الفصوص فلم يقدر لوثاقتها، ولم يستطيعوا أن يرجعوا من حيث نزلوا، فمشوا في ذلك النقب فخرجوا إلى كهف وقد حفّ بالكهف البحر، مكثوا ثلاثة أيام إلى أن حملتهم مركبا فنجو وأرادوا الرجوع من ذلك النقب فلم يعرفوه، وكان في اللوح:

اعتبر بي أيها المغرور بالعمر المديد … أنا شداد بن عابد صاحب الحصن العميد

وأخو القوة والبأساء والملك الحشيد … دان أهل الأرض لي من خوف وعدى ووعيد

وملكت الشرق والغرب بسلطان شديد … وبفضل الملك والعدة فيه والعويد

فأتى هود وكنا في ضلال قبل هود … فدعانا لو قبلناه إلى الأمر الرشيد

فعصيناه وناديت الأهل من مجيد … فأتتهم صيحة تهوي من الأفق البعيد

فتوفتهم كزرع وسط بيداء حصيد

قيل: إن مرثد حمل أباه مطليا بالصبر والكافور إلى حضرموت.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 394 (SanadKitab #1042, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.