Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 405

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، ﷺ وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده
  3. وأما قصة إياد بن نزار

ثم اجتمع أمر حمير وبني قحطان على شداد بن عاد بن الملطاط بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب.

وكان شداد تبعا متوجا طاف الأرض يبني المدن والمصانع، ومكث في المغرب مائتي عام، ثم مضى إلى مأرب، فبنى القصر العتيق رمدات، ثم مات بعد خمسمائة عام، فدفن في جبل شمام (¬١) وعنده في المغارة بنتاه.

ثم صار الأمر بعد شداد إلى أخيه لقمان بن عاد، قيل: كان نبيا غير مرسل. يروى أنه أعطي حاسية مائة رجل بأسماعهم وأبصارهم، ولم يكن متوجا.

قال عبد الملك بن هشام: لقيت عامة من العلماء يزعمون أن ذا القرنين ودانيال أنبياء غير مرسلين، وقيل: صالحون.

وحمير سمي لقمان الرائش، سأل ربه عمر إبقاء سبع بقرات أو نوايات أو نسور، فقيل: إنه عاش ألفي سنة وأربعمائة سنة، وهو صاحب لبد، وقيل:

عاش أربعة آلاف سنة، عاش منها عمر ستة أنسر خمسمائة سنة، وعاش لبد وهو آخرها ألف سنة، ودفن بالأحقاف.

ثم صار الأمر بعد لقمان إلى أخيه الهمال [بن عاد، وكان تبعا متوجا، دخل مغارة أخيه شداد وأخذ التاج.

وولي الملك بعد الهمال] (¬٢) الحارث الرائش (¬٣)، تبع متوج، والحارث هو

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 405 (SanadKitab #1042, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.